الاطراف الصناعية هي أجهزة خارجية يتم تركيبها لتحل محل جزء مفقود من الجسم، مثل الذراع أو الساق أو جزء منها. وهي مصممة لتحسين الوظائف والقدرة على الحركة للأشخاص الذين فقدوا أحد أطرافهم، بالإضافة إلى تحسين مظهرهم.
تتطور تكنولوجيا الأطراف الصناعية باستمرار، حيث أصبحت أكثر تقدمًا وراحة وفعالية. هناك أنواع مختلفة من الأطراف الصناعية، وتختلف تكلفتها ووظائفها وموادها باختلاف عدة عوامل، منها:
أنواع الأطراف الصناعية حسب مستوى البتر:
تتطور تكنولوجيا الأطراف الصناعية باستمرار، حيث أصبحت أكثر تقدمًا وراحة وفعالية. هناك أنواع مختلفة من الأطراف الصناعية، وتختلف تكلفتها ووظائفها وموادها باختلاف عدة عوامل، منها:
أنواع الأطراف الصناعية حسب مستوى البتر:
- أطراف صناعية فوق الركبة: تستخدم عند بتر الساق فوق مفصل الركبة.
- أطراف صناعية تحت الركبة: تستخدم عند بتر الساق تحت مفصل الركبة.
- أطراف صناعية فوق الكوع: تستخدم عند بتر الذراع فوق مفصل الكوع.
- أطراف صناعية تحت الكوع: تستخدم عند بتر الذراع تحت مفصل الكوع.
- أطراف صناعية للأصابع واليد: تستخدم عند بتر الأصابع أو اليد جزئيًا أو كليًا.
- أطراف صناعية تعمل بالكابلات: تعتمد على حركة الجسم وحبال التحكم لتشغيل الطرف الصناعي.
- أطراف صناعية تعمل بالطاقة الكهربائية (ميكانيكية-كهربائية): تستخدم محركات كهربائية ومستشعرات لتشغيل الطرف الصناعي، وتتميز بقدرتها على أداء حركات أكثر تعقيدًا.
- أطراف صناعية هجينة: تجمع بين نظام الكابلات والطاقة الكهربائية.
- أطراف صناعية تعمل بتقنية التحكم الذهني: تعتمد على الإشارات العصبية من الدماغ لتحريك الطرف الصناعي، وهي تقنية حديثة ومتطورة.
- التيتانيوم: خفيف الوزن ومتين ومقاوم للتآكل.
- الألومنيوم: خفيف الوزن وغير مكلف نسبيًا.
- البلاستيك: متوفر بأشكال وأحجام مختلفة ويمكن تخصيصه بسهولة.
- الكربون فايبر: خفيف الوزن وقوي للغاية.
- مستوى البتر.
- الاحتياجات الوظيفية للشخص.
- مستوى النشاط البدني.
- الحالة الصحية العامة.
- الميزانية.
- استعادة القدرة على الحركة والتنقل.
- تحسين التوازن والاستقرار.
- تقليل الألم الوهمي.
- تحسين المظهر والثقة بالنفس.
- الاستقلال في أداء الأنشطة اليومية.