فوائد الزنك للبشرة والشعر | متى يفيد وكيف تستخدمه


فوائد الزنك للبشرة والشعر تظهر بوضوح عند من لديه نقص في هذا المعدن، فالنقص قد يسبب طفحا جلديا وتأخرا في التئام الجروح وترققا أو تساقطا في الشعر بحسب كليفلاند كلينك، وتعويضه بإشراف طبي يحسن هذه الأعراض غالبا خلال أسبوع إلى أسبوعين. أما من مستواه طبيعي فالأدلة على فائدة إضافية من الحبوب محدودة، وللزنك الموضعي استخدامات تختلف عن استخدامات المكمل. أهم المعلومات عن فوائد الزنك للبشرة والشعر
  • المرأة البالغة تحتاج 8 ملغ يوميا والرجل 11 ملغ، والحد الأعلى للبالغين 40 ملغ.
  • أعراض النقص تتحسن عادة خلال أسبوع إلى أسبوعين من بدء التعويض.
  • مستحضرات الزنك الموضعية بتركيز 5% أظهرت نتائج مع حب الشباب الخفيف.
  • فقدان ما يصل إلى 100 شعرة يوميا يعد طبيعيا عند الأصحاء.
  • الجرعات العالية لفترات طويلة قد تسبب نقص النحاس.
ما فوائد الزنك للبشرة؟


يدعم الزنك البشرة من ثلاثة أبواب: يشارك في تصنيع البروتين وانقسام الخلايا فيساعد الجلد على تجديد نفسه، ويدخل في التئام الجروح، ويحتاجه الجسم لبناء الكولاجين. وتذكر مايو كلينك أن أصحاب القروح الجلدية ممن لديهم مستوى منخفض قد يستفيدون من تناوله بالفم.

وتشير كليفلاند كلينك إلى أبحاث وجدت أن المكملات قد تسرع التئام قرح القدم السكرية وقرح جلدية أخرى، وهذه حالات يتابعها الطبيب ولا تعالج في البيت. أما البشرة السليمة عند شخص يأكل طعاما متنوعا فلا يوجد دليل قوي على أن جرعة إضافية تزيدها نضارة. هل يفيد الزنك في حب الشباب؟


قد يفيد في الحالات الخفيفة، والدليل الأوضح يخص المستحضرات الموضعية. فبحسب كليفلاند كلينك وجدت مراجعة لعدة دراسات أن الزنك قد يحسن حب الشباب، وأن المنتجات الموضعية بتركيز 5% أعطت نتائج، ويفسر الأطباء ذلك بمساعدته على توازن إفراز الدهون في الجلد.

أما الحبوب فتذكر كليفلاند كلينك أنها قد تدعم صفاء البشرة دون أن تحدد جرعة، وتنصح بمراجعة مقدم الرعاية قبلها لأن المكملات قد تتداخل مع الأدوية. ومن المكملات المتاحة لمن أوصاه الطبيب أو الصيدلي بتعويض الزنك بيور زنك الذي تحتوي كبسولته على 30 ملغ وتكفي عبوته 30 يوما بمعدل كبسولة يوميا بعد الطعام، وهو مكمل داعم لا يغني عن علاج طبيب الجلدية لحب الشباب المتوسط أو الشديد. ما فوائد الزنك للشعر؟


فائدته للشعر مرتبطة بوجود نقص، وهذه أهم قاعدة لفهم فوائد الزنك للبشرة والشعر معا، فترقق الشعر أو تساقطه على شكل بقع من علامات النقص المعروفة، وتعويض المعدن يوقف هذا السبب تحديدا. أما التساقط الناتج عن أسباب أخرى فلا يتوقع أن يتحسن بالزنك وحده، ولهذا يبدأ الحل بمعرفة السبب.

وتعدد كليفلاند كلينك أسبابا أكثر شيوعا للتساقط:-
  • الوراثة والتغيرات الهرمونية بعد الولادة أو مع انقطاع الطمث.
  • نقص الحديد أو قلة البروتين في الطعام.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • الضغط النفسي أو الجسدي الشديد، ويظهر تساقطه بعد الحدث بعدة أشهر.
  • التسريحات المشدودة والصبغات القاسية.
هل يكفي الزنك وحده لبشرة صحية؟


لا يكفي، فبناء الكولاجين الذي يمنح الجلد تماسكه يحتاج إلى أحماض أمينية من البروتين مع فيتامين سي والزنك والنحاس والمنغنيز بحسب كليفلاند كلينك. ويشكل الكولاجين نحو 30% من بروتين الجسم، وتضعف إنتاجه أشعة الشمس الزائدة والتدخين وكثرة السكر.

ولهذا تجمع العناية بالبشرة بين غذاء متنوع وواق من الشمس وترك التدخين. وتوجد في السوق مكملات كولاجين مثل سوبر يست كولاجين بلس الذي يأتي في كبسولات تؤخذ مع الطعام أو بعده وفق تعليمات العبوة. وتصف كليفلاند كلينك ببتيدات الكولاجين بأنها قد تكون فعالة في تحسين ترطيب الجلد ومرونته، مع تأكيدها أن التجارب المحكمة ما زالت قليلة. ما الأطعمة التي تمنحك فوائد الزنك للبشرة والشعر؟


اللحوم والأسماك والبيض هي المصادر الأسهل امتصاصا، وتضيف كليفلاند كلينك إليها الدواجن واللوز والكاجو والبازلاء والبذور وجنين القمح. ومن يتناول هذه الأطعمة بانتظام يغطي احتياجه غالبا دون مكمل، وهذا هو الطريق الأول الذي ينصح به قبل التفكير في الحبوب.

ويزيد احتمال النقص عند فئات محددة، منها النباتيون ومرضى التهاب الأمعاء ومن أجرى جراحة سمنة والحامل والمرضع، وهؤلاء أولى بسؤال الطبيب عن حاجتهم إلى تعويض. متى تظهر نتيجة الزنك على الجلد والشعر؟


عند وجود نقص مثبت تتحسن الأعراض عادة خلال أسبوع إلى أسبوعين من بدء التعويض بحسب كليفلاند كلينك. أما الشعر فلا تحدد له المراجع مدة ثابتة، والتساقط المرتبط بالضغوط يظهر أصلا بعد سببه بعدة أشهر، فيحتاج تقييمه إلى صبر ومتابعة.

وإذا لم يظهر أي تحسن بعد فترة التعويض التي حددها الطبيب، فالأرجح أن السبب ليس نقص الزنك ويلزم البحث عن سبب آخر بدل زيادة الجرعة. فوائد الزنك للبشرة والشعر بين الحبوب والكريمات: أيهما يناسبك؟


الخلط بين الشكلين سبب شائع لخيبة النتائج، فلكل شكل وظيفة مختلفة:-
  • أكسيد الزنك كريم أو معجون يوضع على الجلد، وتذكر مايو كلينك أنه يستخدم للوقاية من طفح الحفاض وحروق الشمس، وهو يعمل كحاجز على السطح ولا يرفع مستوى الزنك في الجسم.
  • مستحضرات الزنك الموضعية بتركيز 5% تستهدف حب الشباب الخفيف في مكانه.
  • الكبسولات تعوض نقصا داخليا، وهي الخيار عندما يكون سبب مشكلة الجلد أو الشعر هو النقص نفسه.

وبهذا يتضح أن الكريم لا يعالج تساقطا سببه نقص غذائي، وأن الحبوب لا تحمي من الشمس. ما أضرار الإفراط في الزنك؟


زيادة الجرعة لا تضاعف فوائد الزنك للبشرة والشعر بل قد تأتي بنتيجة عكسية، فالإفراط يبدأ بأعراض هضمية مثل الغثيان واضطراب المعدة والصداع، ومع الاستمرار على 50 ملغ أو أكثر يوميا لأسابيع قد يضعف امتصاص النحاس بحسب المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية. ونقص النحاس قد يسبب تنميلا وضعفا في الذراعين والساقين، لذلك لا تتجاوز 40 ملغ يوميا من كل مصادرك. متى تراجع طبيب الجلدية؟


راجع الطبيب إذا تساقط شعرك بكميات كبيرة فجأة، أو صاحب التساقط حرقان أو حكة في الفروة، أو امتد إلى شعر الجسم. وتلزم المراجعة كذلك عند حب شباب يترك ندبات، أو جرح لا يلتئم، وقد يطلب الطبيب تحاليل للغدة الدرقية والحديد قبل أي مكمل. الخاتمة


فوائد الزنك للبشرة والشعر تتحقق عندما يكون النقص هو أصل المشكلة، والزنك الموضعي خيار مختلف له استخداماته. ابدأ بتحديد السبب مع الطبيب ثم اختر الشكل المناسب، وإذا احتجت مكملا فتوفر في لايف V-Life خيارات تشحن إلى السعودية ودول الخليج، مع الالتزام بالجرعة المكتوبة على العبوة.

المصادر:-
  • المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، مكتب المكملات الغذائية: صحيفة حقائق الزنك للمختصين الصحيين
  • كليفلاند كلينك: نقص الزنك، وتساقط الشعر، والكولاجين، والعلاجات المنزلية لحب الشباب
  • مايو كلينك: الزنك

تنويه: هذا المحتوى للتثقيف الصحي ولا يغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي، والمكملات الغذائية ليست بديلا عن العلاج. الأسئلة الشائعة


هل يفيد الزنك الأظافر؟

نقصه قد يظهر على الأظافر في صورة تغير اللون وسهولة التكسر وبطء النمو وخطوط عرضية، وتتحسن هذه العلامات مع تعويض النقص.

هل يؤخذ الزنك مع مضاد حيوي لحب الشباب؟

إذا وصف لك الطبيب مضادا من فئة التتراسيكلين فخذه قبل الزنك بساعتين على الأقل أو بعده بـ 4 إلى 6 ساعات، لأن الزنك يقلل امتصاصه.

هل تحتاج الحامل والمرضع إلى زنك أكثر؟

نعم، فالاحتياج اليومي يرتفع إلى 11 ملغ في الحمل و12 ملغ في الرضاعة بحسب المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، ويحدد الطبيب إن كان الطعام كافيا أو يلزم مكمل.

هل يكفي تحليل الدم لمعرفة مستوى الزنك؟

ليس دائما، فمستواه في الدم لا يعكس بدقة مخزون الجسم، ويعتمد الطبيب معه على الأعراض والتاريخ الغذائي.