تعتمد هذه الطريقة على تحويل الأرباح السنوية المتوقعة إلى قيمة حالية باستخدام معدل رسملة مناسب، وتناسب الشركات التي تحقق أرباحًا مستقرة على مدى سنوات.

وتُستخدم بشكل واسع في الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتمتع باستقرار في الأداء ولا تشهد تغيرات كبيرة في الإيرادات أو التقييم العقاري.

اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	images?q=tbn:ANd9GcRR5ReZjM3aiwTOjkjpjLfFhsS8XAjzjQDPGKa2DRT2cCY6PCW5VeJi4io&s=10.jpg 
مشاهدات:	0 
الحجم:	33.0 كيلوبايت 
الهوية:	219365
طريقة التقييم وفقًا لعمليات الاندماج والاستحواذ السابقة


تعتمد هذه المنهجية على دراسة الصفقات التي تمت في نفس القطاع، وتحليل الأسعار التي دُفعت للاستحواذ على شركات مشابهة من حيث الحجم والنشاط.

وتُستخدم كثيرًا في صفقات الاستحواذ الكبرى لأنها تعكس الأسعار الفعلية التي يقبل المستثمرون دفعها في السوق.

كيف تختار الطريقة المناسبة؟


يعتمد اختيار منهج التقييم على مجموعة من العوامل المهمة، أبرزها:

طبيعة نشاط الشركة


إذا كانت الشركة تعتمد على الأصول، فقد تكون طريقة صافي قيمة الأصول هي الأنسب، أما إذا كانت تعتمد على تحقيق تدفقات نقدية قوية، فإن طريقة التدفقات النقدية المخصومة غالبًا ما تكون أكثر دقة. مرحلة نمو الشركة


الشركات الناشئة تختلف عن الشركات الناضجة، فالأولى تحتاج إلى تقييم يركز على إمكانات النمو المستقبلية، بينما يمكن تقييم الشركات المستقرة اعتمادًا على الأرباح الحالية أو المقارنات السوقية. الغرض من التقييم


يختلف أسلوب التقييم إذا كان الهدف:
  • بيع الشركة.
  • جذب مستثمر.
  • الاندماج أو الاستحواذ.
  • إعداد التقارير المالية.
  • الحصول على تمويل.
  • إعادة الهيكلة.
توافر البيانات


كلما كانت البيانات المالية أكثر دقة وتفصيلًا، أمكن استخدام طرق أكثر تعقيدًا مثل التدفقات النقدية حوكمة الشركات العائلية​ ، بينما قد تكون طرق المقارنة أو الأصول أكثر ملاءمة في حال محدودية المعلومات.

هل يمكن استخدام أكثر من طريقة؟


في كثير من الحالات، لا يعتمد خبراء التقييم على منهج واحد فقط، بل يطبقون أكثر من طريقة ثم يقارنون النتائج للوصول إلى قيمة أكثر موضوعية. فعلى سبيل المثال، قد يتم استخدام طريقة التدفقات النقدية المخصومة مع طريقة مضاعفات السوق، ثم تحليل أسباب الفروق بين النتائج قبل تحديد القيمة النهائية.

ويمنح هذا النهج درجة أعلى من الموثوقية، خاصة في الصفقات الكبيرة التي تتطلب مستوى مرتفعًا من الدقة والشفافية.
أخطاء شائعة عند اختيار طريقة التقييم


من أبرز الأخطاء التي قد تؤثر في دقة النتائج:
  • اختيار طريقة لا تناسب طبيعة الشركة.
  • الاعتماد على بيانات مالية غير محدثة.
  • المبالغة في توقعات النمو.
  • تجاهل المخاطر التشغيلية والاقتصادية.
  • استخدام شركات مقارنة تختلف جذريًا في الحجم أو النشاط.
  • إغفال قيمة الأصول غير الملموسة مثل العلامة التجارية والملكية الفكرية.

لذلك يُنصح دائمًا بالاستعانة بمتخصصين في التقييم المالي لضمان اختيار المنهج الأنسب وتطبيقه وفقًا للمعايير المهنية المعتمدة.

خاتمة


لا توجد طريقة واحدة تُعد الأفضل لتقييم جميع الشركات، فلكل منهج مزاياه وتطبيقاته التي تتناسب مع طبيعة النشاط وأهداف التقييم. ويكمن النجاح في اختيار الطريقة التي تعكس القيمة الاقتصادية الحقيقية للشركة، مع الاعتماد على بيانات مالية دقيقة وتحليل شامل للعوامل المؤثرة في الأداء والمخاطر. وعندما يُنفذ التقييم باحترافية، يصبح أداة قوية لدعم قرارات الاستثمار، والبيع، والتمويل، والاندماج، وتحقيق أفضل قيمة ممكنة لجميع الأطراف.