تُعد دوالي الخصية من المشكلات الشائعة التي تؤثر على صحة الرجال، وخاصة فيما يتعلق بالخصوبة والآلام المزمنة. ومع تطور الطب، برزت الأشعة التداخلية كبديل آمن وفعال للجراحة التقليدية. ويُعتبر الأستاذ الدكتور سمير عبد الغفار أحد الرواد في هذا المجال، حيث يشتهر بتطبيق تقنية "القسطرة الوريدية" لعلاج هذه الحالة بدقة عالية.
ما هي تقنية الأشعة التداخلية (القسطرة)؟
بدلاً من إجراء شق جراحي في منطقة العانة أو البطن، تعتمد الأشعة التداخلية على توجيه قسطرة رفيعة جداً عبر الوريد (عادة من الفخذ أو الرقبة) تحت إرشاد الأشعة السينية.
لماذا يفضل الكثيرون مدرسة د. سمير عبد الغفار؟
يتمتع الدكتور سمير عبد الغفار بخبرة واسعة في هذا التخصص، وتتميز طريقته العلاجية بعدة مزايا تجعلها الخيار الأول للمرضى:
متى يجب عليك التفكير في هذا الإجراء؟
ينصح د. سمير عبد الغفار باللجوء للقسطرة في الحالات التالية:
ما هي تقنية الأشعة التداخلية (القسطرة)؟
بدلاً من إجراء شق جراحي في منطقة العانة أو البطن، تعتمد الأشعة التداخلية على توجيه قسطرة رفيعة جداً عبر الوريد (عادة من الفخذ أو الرقبة) تحت إرشاد الأشعة السينية.
- آلية العمل: يتم الوصول إلى الوريد المتمدد (المتسبب في الدوالي) وإغلاقه باستخدام ملفات معدنية صغيرة (Coils) أو مواد صمغية طبية معينة.
- الهدف: قطع تدفق الدم عن الأوردة التالفة وتوجيهه إلى الأوردة السليمة، مما يقضي على التورم والألم.
لماذا يفضل الكثيرون مدرسة د. سمير عبد الغفار؟
يتمتع الدكتور سمير عبد الغفار بخبرة واسعة في هذا التخصص، وتتميز طريقته العلاجية بعدة مزايا تجعلها الخيار الأول للمرضى:
- بدون جراحة: لا يحتاج المريض لمشرط جراحي أو غرز طبية، مما يعني انعدام الندبات.
- تخدير موضعي: تُجرى العملية تحت تأثير التخدير الموضعي فقط، ويظل المريض مستيقظاً ومتفاعلاً.
- النقاهة السريعة: يمكن للمريض العودة إلى منزله في غضون ساعتين، وممارسة حياته الطبيعية والعمل في اليوم التالي مباشرة.
- نسبة نجاح عالية: تضاهي الجراحة الميكروسكوبية في كفاءتها مع تقليل احتمالية حدوث "القيلة المائية" (تجمع سوائل حول الخصية) التي قد تحدث في الجراحات التقليدية.
متى يجب عليك التفكير في هذا الإجراء؟
ينصح د. سمير عبد الغفار باللجوء للقسطرة في الحالات التالية:
- وجود ألم مستمر وثقل في الخصية يزداد مع الوقوف.
- تأخر الإنجاب ووجود تأثير سلبي على تحليل السائل المنوي (نقص العدد أو الحركة).
- ضمور الخصية أو صغر حجمها الناتج عن الدوالي.
ملاحظة: القرار الطبي النهائي يعتمد دائماً على الفحص الإكلينيكي وأشعة "الدوبلر" الملونة لتقييم درجة الدوالي بدقة.