في عالم المؤسسات الحديثة، تُعد الإدارة حجر الأساس الذي تقوم عليه كفاءة الأداء واستدامة النجاح، سواء في الجهات الحكومية أو في مؤسسات القطاع الخاص. ومع اختلاف طبيعة كل قطاع وتباين أهدافه، برزت مدرستان إداريتان أساسيتان هما: الإدارة العامة وإدارة الأعمال.
ورغم اشتراكهما في مبادئ إدارية عامة مثل التخطيط والتنظيم واتخاذ القرار، إلا أن الاختلاف بينهما يظهر بوضوح في الغايات، وآليات العمل، والبيئة التي يُمارس فيها كل منهما دوره.
ورغم اشتراكهما في مبادئ إدارية عامة مثل التخطيط والتنظيم واتخاذ القرار، إلا أن الاختلاف بينهما يظهر بوضوح في الغايات، وآليات العمل، والبيئة التي يُمارس فيها كل منهما دوره.