إذا كنت تعتقد أن الجنة حشائش وأنهار وغابات وقصور فقط ؟ فهذا الكلام موجه إليك ؛؛
الجنة ليست كما نتخيلها نحن،، حشائش وأنهار وغابات وقصور فقط الجنة مجتمع متكامل وراقي جداً، لأن فقط الصالحين والموحدين من يدخلونها، فلن تقابل شرار الخلق أبدا، راحة للجميع وإذا فكرت في أي شيء مهما كان تريد فعله يُمكنك ذلك، كل ماهو مطلوب منك أنك تستمتع فقط ،،الأكل والشرب هناك مختلفين عن الموجودين في الدنيا تماماً، ربما تتشابه فقط بالأسماء لكنها مختلفة تماما، ليس هناك جوع ولا نوم ولا موت، فالأكل والشرب هناك للمتعه فقط وليس لسد الجوع، ومهما أكلت لا تتخن، لا يتحوّل أكلك لفضلات بل يتحوّل إلى عرق، لأن تركيبة جسم الإنسان هناك مختلفة، وهذا العرق رائحته زكيّة جداً، أي كلما أكلت أكثر استمتعت أكثر، وصارت رائحتك أطيب أكثر،،
ترى جميع أحبابك حولك وجميعهم مخلدين معك وهرمون السعادة عندك دائماً في القمة وبشكل دائم، فتجلسون وتتحدثون عن حياتكم الدنيا وكل شخص يحكي حكايته،،
ووقتها تُدرك لماذا فكرة الخلود ليست مملة، تلتقي مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء والرسل عليهم السلام جميعاً ،، وكل شخص كنت ترغب بشدة في ملاقاته ليتحقق حلمك أخيراً،،،
الله سبحانه يقول أننا نحن الوارثون لها، فلنحرص على ألا تضيع الفرصة، نحن الآن لا زلنا في الإختبار، فالإبتعاد عن الحرام سهل جداً في حال رغبت وعزمت وجاهدت على ذلك، الأمر سهل لكن نحن من نجعله أصعب، ورحمة الله تشملنا جميعًا في حال قصرنا وأذنبنا.
قال الله سبحانه وتعالى في سورة ( يس ):
إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ..
الجنة ليست كما نتخيلها نحن،، حشائش وأنهار وغابات وقصور فقط الجنة مجتمع متكامل وراقي جداً، لأن فقط الصالحين والموحدين من يدخلونها، فلن تقابل شرار الخلق أبدا، راحة للجميع وإذا فكرت في أي شيء مهما كان تريد فعله يُمكنك ذلك، كل ماهو مطلوب منك أنك تستمتع فقط ،،الأكل والشرب هناك مختلفين عن الموجودين في الدنيا تماماً، ربما تتشابه فقط بالأسماء لكنها مختلفة تماما، ليس هناك جوع ولا نوم ولا موت، فالأكل والشرب هناك للمتعه فقط وليس لسد الجوع، ومهما أكلت لا تتخن، لا يتحوّل أكلك لفضلات بل يتحوّل إلى عرق، لأن تركيبة جسم الإنسان هناك مختلفة، وهذا العرق رائحته زكيّة جداً، أي كلما أكلت أكثر استمتعت أكثر، وصارت رائحتك أطيب أكثر،،
ترى جميع أحبابك حولك وجميعهم مخلدين معك وهرمون السعادة عندك دائماً في القمة وبشكل دائم، فتجلسون وتتحدثون عن حياتكم الدنيا وكل شخص يحكي حكايته،،
ووقتها تُدرك لماذا فكرة الخلود ليست مملة، تلتقي مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء والرسل عليهم السلام جميعاً ،، وكل شخص كنت ترغب بشدة في ملاقاته ليتحقق حلمك أخيراً،،،
الله سبحانه يقول أننا نحن الوارثون لها، فلنحرص على ألا تضيع الفرصة، نحن الآن لا زلنا في الإختبار، فالإبتعاد عن الحرام سهل جداً في حال رغبت وعزمت وجاهدت على ذلك، الأمر سهل لكن نحن من نجعله أصعب، ورحمة الله تشملنا جميعًا في حال قصرنا وأذنبنا.
قال الله سبحانه وتعالى في سورة ( يس ):
إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ..