المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللواء محسن الفحام يكتب


حنان محسن
09-09-2015, 02:13 PM
اللواء محسن الفحام (https://www.youtube.com/watch?v=aUtYdPr9gwg)
لم نكن في حاجة إلى مشاهدة جثمان هذا الملاك الطاهر الطفل السوري / ايلان كردي وهي مسجاة على أحد الشواطئ التركية لكي تسارع دول العالم لإظهار تعاطفها مع المهاجرين غير الشرعيين والهاربين من جحيم الهلاك في بلادهم نتيجة ثورات الدمار العربي التي أدارتها الصهيونية العالمية والولايات المتحدة الأمريكية في الوطن العربي باقتدار.. أو الباحثين عن حياة أفضل من وجهة نظرهم نظراً لتفشي ظاهرة البطالة وسوء الاحوال المعيشية في دول أخرى.
اللواء الدكتور محسن الفحام (https://www.youtube.com/watch?v=aUtYdPr9gwg)يكتب
- فقد سبق أن عقدت المؤتمرات وأبرمت الاتفاقيات بين العديد من الدول خاصة تلك المطلة على البحر الابيض المتوسط لوضع آليه للتعامل مع تلك الظاهرة ولكن يبدو أنها لم تكن بالقدر الذي يمكن من خلاله مواجهة طوفان الشباب والعائلات الهاربة من دولهم والتي تزايدت فجأة خلال هذا العام خاصة من السوريين والعراقيين والفلسطينيين والسودانيين وكذلك أعداداً كبيرة من المصريين.. وقد تمكنت السلطات المصرية من ضبط المئات من الذين حاولوا الهروب من البلاد عن طريق التسلل إلى الأراضي الليبية مستغله في ذلك حالة الترهل الأمني هناك أو من خلال بعض الشواطئ غير المأهولة في محافظات كفر الشيخ ودمياط والدقهلية.

- وقد ساعدت الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد من تزايد أعداد من يحاولون الهروب منها مثل ارتفاع مستوى المعيشة وتفشي ظاهرة البطالة وتفاوت معدلات الدخل وشعور الشباب بالإحباط نتيجة عدم قدرتهم على الحياة الكريمة، زاد من ذلك أيضاً تلك الأعداد الكبيرة من السوريين والعراقيين النازحين من بلادهم إلى مصر وفشلهم في العمل بها والاستقرار فيها.

- ومرت مراحل تعامل الدول الأوروبية مع الهجرة غير الشرعية بثلاث محطات زمنية.. الأولى قبل عام 1985 حيث كانت تلك الدول في حاجة لهذه العمالة وكان يتم تقنيين أوضاعهم أولاً بأول والثانية حتى عام 1995 حيث بدأت إجراءات التشديد عليهم بعد تزايدهم ثم المرحلة الحالية حيث يتم التعامل الأمني العنيف معهم حتى وصل الأمر إلى إغراق بعض السفن الصغيرة التي تستخدم في تهريب هؤلاء المهاجرين قبل وصولها لشواطئ تلك الدول.

- ومن هذا المنطلق فإننا نطرح بعض الأفكار التي رأيت عرضها لعلها تجد في الوقت الراهن أذاناً صاغية تأخذ بها أو حتى ببعضها.
1- ضرورة استخدام كافة وسائل الإعلام من خلال حملات إعلامية مدروسة تخاطب جميع المستويات وتبصر الشباب بخطورة تلك المحاولات وأبعادها والنتائج المترتبة عليها سواء بالقبض عليهم أو تعرضهم للموت غرقاً، وعرض نماذج للمعسكرات التي يتم فيها تجميعهم في الدول التي يهربون إليها والتي يتعرضون فيها للمهانة والإحباط حتى يتم ترحليهم مرة اخرى للبلاد.. وقد رأيت ذلك بنفسي في منطقة كاتانيا الساحلية بإيطاليا.
2-إعادة دراسة تلك الظاهرة بكافة أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية ووضع حلول غير تقليدية لها للحد منها مستغلين في ذلك حالة الانفراجة الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالياً والاستقرار الأمني نسبياً.
3- التشديد في إجراءات دخول البلاد لرعايا الدول التي تعاني من اضطرابات داخلية مثل سوريا والعراق والقادمين بغرض الهروب عبر الحدود المصرية إلى الدول الأوروبية خاصة من الشباب والمتزوجين حديثاً.
4- دراسة أوضاع الجنسيات المتواجدة في البلاد منذ يناير 2011 وما أعقبها من فوضى وتسيب وما أفرزته عقب ذلك إبان حكم الإخوان الذين سهلوا لهم دخول البلاد ليكونوا ظهيراً لهم مقابل ذلك للوقوف مشروعية إقامتهم بالبلاد.
5- تغليظ العقوبات على سماسرة عمليات التهريب الذين يقومون بالتحريض وتسهيل عمليات الهروب من خلال الدروب البرية والبحرية داخل وخارج البلاد.اللواء محسن الفحام

بقلم اللواء الدكتور محسن الفحام

لم نكن في حاجة إلى مشاهدة جثمان هذا الملاك الطاهر الطفل السوري / ايلان كردي وهي مسجاة على أحد الشواطئ التركية

لكي تسارع دول العالم لإظهار تعاطفها مع المهاجرين غير الشرعيين والهاربين من جحيم الهلاك في بلادهم نتيجة ثورات الدمار العربي التي أدارتها الصهيونية العالمية والولايات المتحدة الأمريكية في الوطن العربي باقتدار.. أو الباحثين عن حياة أفضل من وجهة نظرهم نظراً لتفشي ظاهرة البطالة وسوء الاحوال المعيشية في دول أخرى.

- فقد سبق أن عقدت المؤتمرات وأبرمت الاتفاقيات بين العديد من الدول خاصة تلك المطلة على البحر الابيض المتوسط لوضع آليه للتعامل مع تلك الظاهرة ولكن يبدو أنها لم تكن بالقدر الذي يمكن من خلاله مواجهة طوفان الشباب والعائلات الهاربة من دولهم والتي تزايدت فجأة خلال هذا العام خاصة من السوريين والعراقيين والفلسطينيين والسودانيين وكذلك أعداداً كبيرة من المصريين.. وقد تمكنت السلطات المصرية من ضبط المئات من الذين حاولوا الهروب من البلاد عن طريق التسلل إلى الأراضي الليبية مستغله في ذلك حالة الترهل الأمني هناك أو من خلال بعض الشواطئ غير المأهولة في محافظات كفر الشيخ ودمياط والدقهلية.
اللواء محسن الفحام
- وقد ساعدت الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد من تزايد أعداد من يحاولون الهروب منها مثل ارتفاع مستوى المعيشة وتفشي ظاهرة البطالة وتفاوت معدلات الدخل وشعور الشباب بالإحباط نتيجة عدم قدرتهم على الحياة الكريمة، زاد من ذلك أيضاً تلك الأعداد الكبيرة من السوريين والعراقيين النازحين من بلادهم إلى مصر وفشلهم في العمل بها والاستقرار فيها.

- ومرت مراحل تعامل الدول الأوروبية مع الهجرة غير الشرعية بثلاث محطات زمنية.. الأولى قبل عام 1985 حيث كانت تلك الدول في حاجة لهذه العمالة وكان يتم تقنيين أوضاعهم أولاً بأول والثانية حتى عام 1995 حيث بدأت إجراءات التشديد عليهم بعد تزايدهم ثم المرحلة الحالية حيث يتم التعامل الأمني العنيف معهم حتى وصل الأمر إلى إغراق بعض السفن الصغيرة التي تستخدم في تهريب هؤلاء المهاجرين قبل وصولها لشواطئ تلك الدول.
https://ar-ar.facebook.com/generalelfaham
- ومن هذا المنطلق فإننا نطرح بعض الأفكار التي رأيت عرضها لعلها تجد في الوقت الراهن أذاناً صاغية تأخذ بها أو حتى ببعضها.

1- ضرورة استخدام كافة وسائل الإعلام من خلال حملات إعلامية مدروسة تخاطب جميع المستويات وتبصر الشباب بخطورة تلك المحاولات وأبعادها والنتائج المترتبة عليها سواء بالقبض عليهم أو تعرضهم للموت غرقاً، وعرض نماذج للمعسكرات التي يتم فيها تجميعهم في الدول التي يهربون إليها والتي يتعرضون فيها للمهانة والإحباط حتى يتم ترحليهم مرة اخرى للبلاد.. وقد

http://www.slideshare.net/seoeg/ss-39020502رأيت ذلك بنفسي في منطقة كاتانيا الساحلية بإيطاليا.

2-إعادة دراسة تلك الظاهرة بكافة أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية ووضع حلول غير تقليدية لها للحد منها مستغلين في ذلك حالة الانفراجة الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالياً والاستقرار الأمني نسبياً.

3- التشديد في إجراءات دخول البلاد لرعايا الدول التي تعاني من اضطرابات داخلية مثل سوريا والعراق والقادمين بغرض الهروب عبر الحدود المصرية إلى الدول الأوروبية خاصة من الشباب والمتزوجين حديثاً.

4- دراسة أوضاع الجنسيات المتواجدة في البلاد منذ يناير 2011 وما أعقبها من فوضى وتسيب وما أفرزته عقب ذلك إبان حكم الإخوان الذين سهلوا لهم دخول البلاد ليكونوا ظهيراً لهم مقابل ذلك للوقوف مشروعية إقامتهم بالبلاد.

5- تغليظ العقوبات على سماسرة عمليات التهريب الذين يقومون بالتحريض وتسهيل عمليات الهروب من خلال الدروب البرية والبحرية داخل وخارج البلاد.
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Dr.Mohsen123/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8
إن هذا الخطر الداهم الذي يهدد شبابنا وهم في زهرة العمر يجب أن يتم التعامل معه بكل جدية واهتمام وألا نكتفي فقط بالبرامج التي تتناول تلك القضية ووضع استراتيجيات حقيقية لحلها وان نتحرك في المحافظات التي تنتشر فيها تلك الظاهرة خاصة الفيوم والمنيا وكفر الشيخ لعقد لقاءات وندوات تتناول هذه القضية ودراسة إمكانية اقامة مشروعات صغيرة تستوعب أكبر عدد من

http://elfaham-eg.blogspot.com.eg/شباب تلك المحافظات .

- لابد أن نحافظ على شبابنا فهم مستقبل هذا الوطن الذي بدأ يتنسم رحيق الحياة الكريمة في ظل قيادة لابد أن نوجه إليها الشكر رغم انف الجميع لأنها انقذتنا مما يعاني منه الشباب العربي الحائر الضائع ما بين إرهاب واحتلال فكري وثقافي وفاشية دينية.. لنا ان نتخيل يا سادة مصر إذا لم تنجح ثورة يونيو 2013.. بالتأكيد سيكون هناك الالاف من الأطفال مصيرهم مثل مصير الملاك الطاهر/ ايلان... وتحيا مصر .

https://www.youtube.com/watch?v=aUtYdPr9gwg

https://mahgoubm66.wordpress.com/

http://dr-mohsen-elfaham.blogspot.com.eg/

https://sites.google.com/site/mohsinelfaham/

إن هذا الخطر الداهم الذي يهدد شبابنا وهم في زهرة العمر يجب أن يتم التعامل معه بكل جدية واهتمام وألا نكتفي فقط بالبرامج التي تتناول تلك القضية ووضع استراتيجيات حقيقية لحلها وان نتحرك في المحافظات التي تنتشر فيها تلك الظاهرة خاصة الفيوم والمنيا وكفر الشيخ لعقد لقاءات وندوات تتناول هذه القضية ودراسة إمكانية اقامة مشروعات صغيرة تستوعب أكبر عدد من شباب تلك المحافظات .
- لابد أن نحافظ على شبابنا فهم مستقبل هذا الوطن الذي بدأ يتنسم رحيق الحياة الكريمة في ظل قيادة لابد أن نوجه إليها الشكر رغم انف الجميع لأنها انقذتنا مما يعاني منه الشباب العربي الحائر الضائع ما بين إرهاب واحتلال فكري وثقافي وفاشية دينية.. لنا ان نتخيل يا سادة مصر إذا لم تنجح ثورة يونيو 2013.. بالتأكيد سيكون هناك الالاف من الأطفال مصيرهم مثل مصير الملاك الطاهر/ ايلان... وتحيا مصر .